سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

569

كتاب الأفعال

وأسهب الرّجل : نزل السّهب « 1 » ، وهو سهل الأرض . وأسهب الرّجل : تغيّر وجهه ، وأسهبت « 2 » البئر : لم يدرك ماؤها . وأنشد أبو عثمان : 4042 - حوض طوىّ نيل من إسهابها * يعتلج الأذىّ من حبابها « 3 » * ( أسقم ) : وأسقمت « 4 » الإنسان : أبلغت الأذى والشّرّ إلى قلبه . * ( أسبخ ) : وأسبخ : أنط ماء ملحا . * ( أسنت ) : وأسنت القوم : أصابتهم السّنة ، وهي الشّدّة . وأنشد أبو عثمان : 4043 - عمرو الّذى هشم الثّريد لقومه * ورجال مكّة مسنتون عجاف « 5 » * ( أسقب ) : وأسقبت الناقة : كثر ولادتها الذكور . وأنشد أبو عثمان : 4044 - غرّاء مسقابا لفحل أسقبا « 6 » قال أبو عثمان : وأسقبت الدّار وأصقبت بالسّين والصّاد : قربت . * ( أسجف ) : وأسجفت السّتر أرسلته .

--> ( 1 ) ق : « السهب » بضم السين ، والسهب والسهب - بضمها وفتحها - مفرد سهوب بضمها . ( 2 ) أ : « وأسهب البئر » والتأنيث والتذكير جائزان . ( 3 ) كذا جاء في تهذيب اللغة 6 - 135 واللسان - صهب غير منسوب : ( 4 ) ق ، ع : « وأسغمت » بالغين المعجمة وفي السغم والسقم معنى الهم والحزن إلا أن السغم بالغين هنا أدق ، وجاء في اللسان - سغم « سغم الرجل يسغمه سغما : أوصل إلى قلبه الأذى ، وبالغ في أذاه » . ( 5 ) سبق الكلام على هذا الشاهد ، وينسب لابن الزبعرى ، ورواية اللسان - سنت « عمرو العلا » وجاء عجزه غير منسوب في تهذيب اللغة 12 - 385 وعلق المحقق بقوله : صواب العجز « قوم بمكة . . . وفي اللسان : وهي عند سيبويه « على بدل التاء من الياء ، ولا نظير له إلا قولهم ثنتان . . . وفي الصحاح أصله من السنة أظنه السنو - قلبوا الواو تاء ، ليفرقوا بينه وبين قولهم : أسنى القوم إذا أقاموا سنة في موضع ، وقال الفراء : توهموا أن الهاء أصلية إذ وجدوها ثالثة ، فقلبوها تاء تقول منه ، أصابتهم السنة بالتاء . ( 6 ) جاء في اللسان - سقب منسوبا لرؤبة ، . هو كذلك في ملحقات الديوان 170 .